رفح الآن- وكالات
أعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (COGAT)، إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، بما في ذلك معبري «رفح» و«كرم أبو سالم»، وذلك حتى إشعار آخر، عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت مناطق داخل إسرائيل، في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر الإقليمي وانعكاساته المباشرة على الأوضاع الأمنية.
وقالت الوحدة في بيان رسمي إن القرار جاء ضمن ما وصفته بـ«إجراءات أمنية ضرورية» تم اتخاذها بعد تقييم الوضع الميداني، مؤكدة استمرار التنسيق مع الجهات الدولية ذات الصلة، مع إمكانية تحديث الإجراءات وفقًا للتطورات الأمنية خلال الفترة المقبلة.
ويُعد معبر رفح المنفذ الرئيسي لسفر المرضى والحالات الإنسانية من قطاع غزة إلى الخارج، كما يمثل معبر كرم أبو سالم الشريان الأهم لدخول المساعدات الإنسانية والمواد التجارية إلى القطاع، ما يجعل قرار الإغلاق مؤثرًا بشكل مباشر على حركة المرضى والمسافرين وتدفق الإمدادات الإنسانية.
وجاء القرار الإسرائيلي بعد ساعات من تصاعد المواجهة بين إيران وإسرائيل، حيث أفادت تقارير إعلامية بتعرض مناطق في شمال إسرائيل لهجمات صاروخية إيرانية، قالت طهران إنها جاءت ردًا على عمليات عسكرية واستهدافات إسرائيلية في المنطقة، فيما سارعت السلطات الإسرائيلية إلى رفع حالة التأهب واتخاذ إجراءات أمنية إضافية شملت المعابر الحدودية والمرافق الحيوية.
وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة بشأن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، خاصة مع اعتماد مئات المرضى والجرحى على السفر عبر معبر رفح لتلقي العلاج خارج القطاع، إضافة إلى اعتماد السكان على المساعدات التي تدخل عبر معبر كرم أبو سالم. وكانت عمليات الإجلاء الطبي وسفر الحالات الإنسانية قد شهدت نشاطًا خلال الأشهر الماضية بعد إعادة فتح المعبر بشكل جزئي، قبل أن تعود الإجراءات الأمنية الحالية لتوقف الحركة من جديد.
ولم تحدد السلطات الإسرائيلية موعدًا لإعادة فتح المعابر، مؤكدة أن القرار سيخضع للتقييم المستمر وفقًا لمستجدات الوضع الأمني، في وقت تترقب فيه المؤسسات الإنسانية والجهات الدولية أي تطورات من شأنها استئناف حركة السفر وإدخال المساعدات إلى القطاع.










































