تفاصيل جديدة.. «التربية» توضح 5 جوانب تتعلق بامتحان التوجيهي الإلكترونى

Donia Meghieb ✅منذ 18 ثانيةآخر تحديث :
تفاصيل جديدة.. «التربية» توضح 5 جوانب تتعلق بامتحان التوجيهي الإلكترونى

رفح الآن- وكالات 

أكد صادق الخضور، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم العالي، الاربعاء 10 يونيو 2026 ، أن قرار تحويل امتحان التربية الدينية في امتحان  الثانوية العامةالتوجيهي ” إلى النظام الإلكتروني، يأتي ضمن رؤية الوزارة الاستراتيجية لتوظيف التكنولوجيا وتطوير أنظمة التقييم بما يخدم مصلحة الطلبة ويهيئهم للمرحلة الجامعية.

وأوضح الخضور، في حديث مع راديو علم المحلي تابعته سوا ، رداً على تساؤلات أولياء الأمور والشارع التربوي، أن هذا القرار ليس وليد اللحظة ولم يأتِ كحقل تجارب للطلبة، بل يستند إلى تجربة ناجحة تراكمت على مدار أربع دورات متتالية في قطاع  غزة .

تجربة ناجحة بزيادة 14% في معدل العلامات

وطمأن المتحدث باسم الوزارة كافة الطلبة والأهالي بخصوص طبيعة الامتحان الإلكتروني، مشيراً إلى أن الإحصائيات الرسمية تثبت جدوى هذا النظام. وأبرز النقاط التي استعرضها تجلت في:

ارتفاع التحصيل العلمي: سجلت معدلات الطلبة في قطاع غزة الذين تقدموا للامتحان إلكترونياً زيادة بنسبة 14% في المعدل العام مقارنة بالسنوات التي قدموا فيها الامتحان ورقياً.

الاعتماد على بنك الأسئلة: تعتمد الآلية على بنك أسئلة ضخم متكافئ الأوزان؛ حيث قد يظهر لمتجاورين في نفس الغرفة أسئلة مختلفة لكنها متساوية تماماً في مستوى الصعوبة والوزن العلمي.

تخفيف الجهد والوقت: النظام الجديد القائم على أسئلة “الاختيار من متعدد” يحل مشكلة مستنزفات الوقت في الكتابة والحفظ التقليدي، وتظهر النتائج فوراً في النظام بمجرد اعتماد الطالب لإجاباته.

لماذا مبحث “التربية الدينية” تحديداً؟

وفي رده على تساؤل “لماذا تم اختيار هذا المبحث؟”، كشف الخضور أن الوزارة كانت تعمل منذ فترة طويلة على تجهيز بنوك أسئلة لمبحثي التربية الإسلامية والجغرافيا. ونظراً لوجود إشكالية تقنية ترتبط بأسئلة الرسم والخرائط في مبحث الجغرافيا، اتُّخِذ القرار ببدء التطبيق في التربية الدينية لتجنب أي إرباك، مع  فتح الأفق لإدخال مواد أخرى مستقبلاً تبعاً للجاهزية.

محاكاة تقنية الأسبوع القادم: الآلية وليست المادة

وشدد الخضور على أن “الطلبة ليسوا حقل تجارب”، معلناً أن الأسبوع القادم سيشهد إجراء عملية “محاكاة” عامة. وجاءت توضيحاه بشأن المحاكاة كالتالي:

“المحاكاة هدفها فحص وتجريب النظام التقني وآلية تنزيل التطبيق والتحقق من كفاءته وليست امتحاناً للمادة الدراسية. لا يُطلب من أي طالب تغيير برنامج دراسته في الامتحانات التجريبية، فالهدف هو اختبار الجهوزية التكنولوجية فقط.”

وأضاف أن الوزارة ستصدر بياناً رسمياً تفصيلياً خلال ساعات عبر صفحتها الرسمية يوضح آلية تنزيل التطبيق والتحقق منه عبر الهواتف المحمولة. وفي حال عدم امتلاك الطالب لهاتف، فإن أقسام التقنيات التربوية في المديريات ستتواصل معهم لتأمين البدائل والحلول الفورية لضمان عدم استثناء أي طالب.

الجاهزية التقنية وموعد الامتحان

وبمقارنة الجاهزية التقنية، لفت الخضور إلى أن قطاع غزة نجح في تطبيق هذا النظام 32 مرة سابقاً في ظروف معقدة للغاية، وكان الطلبة يتقدمون للامتحانات عبر هواتفهم المحمولة ومن فوق الركام، مؤكداً أن طواقم الضفة الغربية تمتلك جهوزية أعلى ستضمن تنفيذ الامتحان بكل سهولة ويسر.

موعد الامتحان المقرّر: سيعقد امتحان التربية الدينية الإلكتروني بتاريخ 4 تموز/يوليو المقبل.

مواعيد الامتحانات العامة: تنتهي الامتحانات في قطاع غزة بتاريخ 29 حزيران/يونيو، بينما تنتهي في الضفة الغربية بتاريخ 9 تموز/يوليو، وسيطبق امتحان الدين بنفس الآلية الإلكترونية في الضفة وغزة.

واختتم الخضور تأكيده على احترام الوزارة الكامل لكافة استفسارات أولياء الأمور، معتبراً أن الإجابة عليها واجب مكفول، ومجدداً العهد بأن الوزارة لم ولن تتبنى أي قرار إلا إذا كان يصب في مصلحة طلبة التوجيهي وتسهيل مسيرتهم التعليمية.