رفح الآن- وكالات
شهدت حركة الشاحنات الواردة إلى قطاع غزة، يوم الاثنين الموافق 15 يونيو 2026، دخول 239 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية والمحروقات عبر معبر كرم أبو سالم، في إطار الجهود المتواصلة لتلبية الاحتياجات الإنسانية والمعيشية لسكان القطاع في ظل الأوضاع الراهنة.
وأظهرت بيانات هيئة المعابر والحدود أن إجمالي الشاحنات التي دخلت القطاع بلغ 239 شاحنة، توزعت بين 149 شاحنة تجارية، و79 شاحنة مساعدات إنسانية، إضافة إلى 11 شاحنة محروقات. وجرت جميع عمليات الدخول عبر معبر كرم أبو سالم، فيما ظل معبرا زكيم وكسوفيم مغلقين أمام حركة البضائع والشاحنات.
وفيما يتعلق بالمحروقات، دخلت إلى قطاع غزة 11 شاحنة، شملت 5 شاحنات سولار مخصصة للمؤسسات، و5 شاحنات غاز للاستخدام التجاري، إلى جانب شاحنة واحدة محملة بالبنزين للمؤسسات، وهو ما يسهم في دعم تشغيل المرافق الحيوية والخدمات الأساسية داخل القطاع.
وتوزعت الشاحنات الواردة بحسب طبيعة الحمولة إلى 140 شاحنة تحمل مواد تموينية وأغذية متنوعة، و10 شاحنات محملة بمستلزمات الإيواء والإغاثة، و78 شاحنة تضم سلعاً استهلاكية وأدوات منزلية، بالإضافة إلى 11 شاحنة محروقات.
وعلى صعيد البضائع التجارية، تنوعت الأصناف التي دخلت القطاع لتشمل الفواكه والمجمدات والخضروات والمواد الغذائية والمشروبات والعصائر والزيوت النباتية والملابس والمنظفات والأدوات المنزلية، إلى جانب كميات من الألبان والأجبان والبيض والقرطاسية والبلاستيك وغيرها من السلع الأساسية التي يحتاجها السوق المحلي.
كما شاركت عدة جهات ومؤسسات دولية وإغاثية في إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، حيث قامت عملية «الفارس الشهم» الإماراتية بإدخال 13 شاحنة من الطرود الغذائية، فيما أدخل «المطبخ العالمي» خمس شاحنات من المواد الاستهلاكية.
وساهم برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في إدخال الجزء الأكبر من المساعدات الإنسانية، حيث شملت 14 شاحنة من البسكويت والكيك، و10 شاحنات من الخيام، وشاحنتين من الطحين والقمح، إضافة إلى 35 شاحنة من الطرود الغذائية، وذلك ضمن الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر الفلسطينية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تؤكد فيه المنظمات الدولية والأممية أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية إلى قطاع غزة، لضمان استمرارية الخدمات الإنسانية وتخفيف الأعباء المعيشية عن السكان، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى الغذاء والوقود ومستلزمات الإيواء والرعاية الأساسية.
وتواصل الجهات المختصة التنسيق مع المؤسسات الإغاثية والدولية لضمان وصول المساعدات والبضائع إلى مستحقيها داخل القطاع، بما يسهم في دعم صمود السكان وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية.










































