الهلال الأحمر الفلسطيني يشارك في إجلاء دفعة جديدة من مرضى غزة عبر معبر رفح

Donia Meghieb ✅منذ 12 دقيقةآخر تحديث :
الهلال الأحمر الفلسطيني يشارك في إجلاء دفعة جديدة من مرضى غزة عبر معبر رفح

رفح الآن- وكالات 

شهد معبر رفح البري، اليوم، عملية إجلاء جديدة لعدد من المرضى الفلسطينيين ومرافقيهم من قطاع غزة، في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى تمكين الحالات المرضية من الحصول على العلاج والرعاية الصحية خارج القطاع، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه المنظومة الصحية الفلسطينية.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها شاركت في تنفيذ عملية الإجلاء، حيث جرى نقل المرضى والمرافقين بعد استكمال إجراءات التجمع والتجهيز الطبي، وسط تنسيق ميداني مكثف لضمان انتقالهم بشكل آمن ومنظم عبر المعبر.

وبحسب الجمعية، انطلقت عملية التجمع من أحد المراكز الطبية التابعة لها في محافظة خان يونس، حيث تولت طواقم الإسعاف والخدمات الطبية مهام تجهيز الحالات ومرافقتها، إلى جانب تقديم الدعم اللوجستي والطبي اللازم خلال مراحل النقل المختلفة.

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن عملية الإجلاء شملت مرضى يحتاجون إلى استكمال العلاج في مستشفيات ومراكز طبية خارج قطاع غزة، إضافة إلى مرافقيهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتخفيف معاناة المرضى الذين يصعب توفير الرعاية التخصصية اللازمة لهم داخل القطاع.  

من جهتها، تولت منظمة الصحة العالمية إدارة عملية التنسيق والإشراف على ترتيبات الإجلاء بالتعاون مع الجهات الصحية المختصة، حيث تؤكد المنظمة بشكل متواصل أن دورها يتركز على تقديم الدعم اللوجستي والتنسيق لضمان انتقال المرضى بصورة آمنة وكريمة ومنظمة عبر معبر رفح.  

وتأتي هذه العملية في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في غزة ضغوطاً متزايدة نتيجة النقص الحاد في المستلزمات الطبية والأدوية، إلى جانب تضرر عدد من المنشآت الصحية، الأمر الذي يزيد الحاجة إلى إجلاء المرضى الذين تتطلب حالاتهم علاجات متخصصة غير متاحة داخل القطاع.  

وكانت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية قد استأنفتا خلال الفترة الأخيرة دعمهما لعمليات الإجلاء الطبي عبر معبر رفح بعد استئناف الحركة المحدودة للحالات الإنسانية، مع التأكيد على استمرار الحاجة إلى تسهيل خروج آلاف المرضى الذين ينتظرون فرص العلاج خارج غزة.  

ويؤكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تواصل العمل على مدار الساعة للمساهمة في عمليات الإجلاء الطبي وتقديم الدعم الإنساني للحالات المرضية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع والحاجة المتزايدة إلى الخدمات الصحية المتخصصة.