رفح الآن- وكالات
أعلنت مصادر مطلعة عن تطبيق تسهيلات جديدة تتعلق بسفر المرضى عبر معبر رفح، تقضي بالسماح للمريض بالسفر برفقة جميع أطفاله الذين تقل أعمارهم عن 14 عامًا، بالإضافة إلى مرافق واحد، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن الأسر التي تضطر لمغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج.
وتأتي هذه التسهيلات بالتزامن مع استمرار عمليات إجلاء المرضى والجرحى عبر معبر رفح، والتي تُنفذ بالتنسيق بين الجهات الفلسطينية والمصرية، وبمشاركة منظمات دولية، على رأسها منظمة الصحة العالمية، ضمن الجهود الرامية إلى نقل الحالات الطبية الحرجة لاستكمال العلاج خارج قطاع غزة.
وفي سياق متصل، وجهت مصادر ميدانية تنبيهًا مهمًا للعائدين إلى قطاع غزة، بعد اعتماد آلية جديدة للتفتيش، تمثلت في نقل نقطة التفتيش من منطقة موراج إلى داخل معبر كرم أبو سالم، وهي المرة الأولى التي يُعمل فيها بهذا الإجراء منذ إعادة تشغيل حركة العبور عبر معبر رفح.
وأفاد عدد من العائدين بأن إجراءات التفتيش الجديدة شهدت تشديدًا على الأمتعة والمقتنيات الشخصية، حيث تم، وفق شهاداتهم، مصادرة بعض الهواتف المحمولة، مع السماح بإدخال هاتف شخصي واحد فقط لكل شخص بالغ، إلى جانب تسجيل حالات تمت فيها مصادرة بعض المصاغ الذهبي الشخصي، بما في ذلك مقتنيات خاصة بإحدى العرائس العائدات إلى القطاع.
كما أوضح العائدون أن السلطات سمحت لكل مسافر بإدخال حقيبة واحدة فقط، بينما مُنع إدخال أمتعة إضافية في عدد من الحالات، ما دفع الجهات المعنية إلى دعوة المسافرين لأخذ هذه التعليمات بعين الاعتبار قبل التوجه إلى المعبر.
ونصحت المصادر جميع العائدين خلال الفترة المقبلة بعدم حمل مبالغ كبيرة أو مقتنيات ثمينة أو كميات إضافية من الأمتعة، تفاديًا لاحتمال مصادرتها أو منع إدخالها أثناء إجراءات التفتيش.
وتشهد حركة السفر عبر معبر رفح خلال الفترة الأخيرة تحديثات متواصلة في ضوء الترتيبات اللوجستية والأمنية المرتبطة بعمليات الإجلاء وعودة المواطنين، وسط تأكيدات من الجهات المختصة على استمرار التنسيق لتسهيل عبور الحالات الإنسانية والمرضى وفق الآليات المعتمدة، مع دعوة المسافرين إلى متابعة التعليمات الرسمية الصادرة قبل موعد السفر لضمان انسيابية إجراءات العبور.










































