نقل نقطة تفتيش العائدين إلى غزة من رفح إلى كرم أبو سالم وفق إجراءات جديدة

Donia Meghieb ✅منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
نقل نقطة تفتيش العائدين إلى غزة من رفح إلى كرم أبو سالم وفق إجراءات جديدة

رفح الآن- وكالات 

قررت الأجهزة الأمنية في “إسرائيل” نقل منشأة التفتيش المعروفة باسم “رغفيم”، والتي أقامتها بمحاذاة معبر رفح لتفتيش الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة من الأراضي المصرية، إلى معبر كرم أبو سالم، في خطوة قالت إنها تأتي عقب ما وصفته بـ”محاولات تهريب” جرى كشفها في نقطة التفتيش.

وذكرت هيئة البث الرسمية التابعة لـ”إسرائيل” “كان 11” أن القرار جاء بعد سلسلة من الإجراءات والتقييمات الأمنية، في حين تزعم المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” أن نقل المنشأة يندرج ضمن تغييرات تشغيلية تهدف إلى تعزيز إجراءات التفتيش.

وكان معبر رفح قد أُعيد افتتاحه في فبراير/شباط الماضي ضمن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بما سمح باستئناف حركة محدودة للمغادرين والعائدين من وإلى قطاع غزة، حيث جرت حركة العبور بالتنسيق مع الجانب المصري، وبعد حصول المسافرين الفلسطينيين على موافقة أمنية من “إسرائيل”، وبإشراف ومراقبة من بعثة الاتحاد الأوروبي.

ومنذ إعادة فتح المعبر، غادر قطاع غزة نحو 4500 فلسطيني، بينما عاد إليه قرابة 4200 شخص، وفق الآلية المعمول بها، والتي تشترط إدراج أسماء العائدين ضمن قوائم تحصل مسبقاً على مصادقة أمنية من “إسرائيل”.

كما يخضع العائدون لإجراءات تفتيش أمنية مشددة، تقول “إسرائيل” إنها تهدف إلى منع إدخال مواد تصنفها على أنها محظورة إلى القطاع. وفي السياق ذاته، زعمت الأجهزة الأمنية في “إسرائيل” أنها تمكنت خلال الأشهر الأخيرة من إحباط عدد من محاولات تهريب مواد وأغراض إلى داخل قطاع غزة عبر نقطة التفتيش، مشيرة إلى أنها ضبطت سجائر، وتبغاً، وأراغيل (شيشة)، وهواتف ذكية، وبطاقات اتصال SIM Card، ووحدات تخزين USB، إلى جانب شواحن وإكسسوارات إلكترونية أخرى.

وبحسب ما أوردته هيئة البث الرسمية، فقد جاء قرار نقل منشأة “رغفيم” بعد استكمال عمليات التنسيق بين ما يسمى “منسق أعمال الحكومة في المناطق”، والقيادة الجنوبية في جيش الاحتلال، وسلطة المعابر البرية التابعة لوزارة الأمن في “إسرائيل”.

ووفق القرار، ستُنقل منشأة التفتيش إلى معبر كرم أبو سالم، على أن تتولى عمليات التفتيش مستقبلاً طواقم سلطة المعابر، بالتعاون مع قوات أمن “إسرائيلية”.

وتدعي المنظومة الأمنية في “إسرائيل” أن هذه الخطوة لا تمثل تغييراً في آلية العبور، وإنما تعد “تغييراً تشغيلياً” يهدف – بحسب زعمها – إلى تحسين جودة إجراءات التفتيش، وتعزيز القدرة على إحباط محاولات التهريب، وضمان استمرار تشغيل منظومة العبور بصورة آمنة وفعالة.

كما زعمت أن حركة المسافرين عبر معبر رفح ستبقى دون تغيير، مؤكدة أنها ستستمر بالتنسيق مع الجانب المصري و”منظمة الصحة العالمية”، وبعد الحصول على موافقة أمنية من “إسرائيل”، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي.