من 85 إلى 20 لتراً يومياً: انهيار حاد في إمدادات المياه بقطاع غزة

Donia Meghieb ✅منذ 15 ثانيةآخر تحديث :
من 85 إلى 20 لتراً يومياً: انهيار حاد في إمدادات المياه بقطاع غزة

رفح الآن- وكالات 

أكد مسؤول الرقابة على المياه في قطاع غزة، سعيد العكلوك،  الثلاثاء، أن أزمة مياه الشرب في القطاع وصلت إلى مرحلة كارثية، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية، مشيراً إلى أن نقص المياه وتلوثها يشكلان تهديداً مباشراً على حياة المواطنين، لا سيما النازحين المقيمين في مراكز الإيواء والخيام.

وقال العكلوك، في تصريحات إذاعية إن معاناة السكان تفاقمت مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، في وقت ازدادت فيه الحاجة إلى المياه لتأمين الشرب والحفاظ على الحد الأدنى من النظافة الشخصية داخل بيئة النزوح التي تفتقر إلى المقومات الأساسية.

وأوضح أن حصة الفرد اليومية من المياه انخفضت بصورة غير مسبوقة، من نحو 85 لتراً قبل الحرب إلى ما بين 20 و21 لتراً فقط حالياً، عازياً ذلك إلى الدمار الواسع الذي لحق بقطاع المياه، حيث تم تدمير أكثر من 200 بئر من أصل 300 بئر، إلى جانب استهداف معظم محطات التحلية.

وأضاف أن مصادر المياه المتبقية، بما فيها الآبار ومحطات التحلية وخطوط شركة “ميكوروت”، تشهد تراجعاً كبيراً في الإنتاج، موضحاً أن كميات المياه الواردة عبر خطوط الشركة انخفضت من نحو 70 ألف متر مكعب يومياً إلى 28 ألف متر مكعب فقط.

وأشار العكلوك إلى أن الجهود المبذولة بالتعاون مع المؤسسات الدولية لزيادة كميات المياه لم تحقق نتائج، بسبب استمرار منع إدخال السولار والزيوت وقطع الغيار اللازمة لتشغيل وصيانة المولدات ومحطات المياه، الأمر الذي أدى إلى توقف العديد منها وانخفاض القدرة الإنتاجية.

وختم العكلوك بالإشارة إلى أن تضرر شبكات المياه الرئيسية أجبر معظم النازحين على الاعتماد على شاحنات نقل المياه، التي يتم تشغيلها بدعم من منظمات دولية، بينها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، محذراً من استمرار تراجع كميات المياه المتاحة في ظل الحصار ومنع إدخال المعدات الأساسية اللازمة لاستمرار تشغيل مرافق المياه.