جسر المساعدات المصري مستمر لغزة.. 340 شاحنة إغاثة تعبر من معبر رفح

Donia Meghieb ✅4 أغسطس 2025آخر تحديث :
IMG
IMG

رفح الآن- وكالات 

تواصل الدولة المصرية تحركاتها في عدة مسارات لمعالجة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة المدمر، وذلك باستمرار توافد قوافل المساعدات من الجانب المصري لمعبر رفح باتجاه كرم أبو سالم، وذلك لإدخالها إلى النازحين الفلسطينيين في إطار جهود مصر المتواصلة لإغاثة الشعب الفلسطيني.

 قناة “القاهرة الإخبارية” أن القافلة السادسة من الهلال الأحمر المصري والتي تضم عشرات الشاحنات المحمّلة بكميات كبيرة من المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والأدوية قد دخلت من معبر رفح، بالإضافة إلى شاحنتي وقود “سولار” انطلقتا ضمن القافلة تحملان 107 أطنان من السولار المخصّص لتشغيل المرافق الحيوية في القطاع، مثل المستشفيات ومحطات المياه.

أكد الهلال الأحمر المصري أن قافلة “زاد العزة” محملة بنحو 340 شاحنة من المساعدات الإغاثية إلى غزة في يومها السادس.

ويواصل الهلال الأحمر المصري تكثيف استجابته الإنسانية دعمًا لقطاع غزة، ويعمل كآلية تنسيق وطنية لإيصال المساعدات. وكجزء من جهوده المستمرة، أطلق مركز الإيراد الأوروبي قوافل إضافية، في إطار مبادرة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، التي بدأت يوم الأحد 27 يوليو الماضي، مُتجهة نحو جنوب غزة عبر معبر كرم أبو سالم.

ونقلت هذه القوافل أكثر من 5000 طن من المساعدات الإنسانية الحيوية، بما في ذلك الإمدادات الغذائية الشاملة، والدقيق، والخبز الطازج، وصيغة الرضع، والمعدات الطبية، والأدوية الأساسية، ومواد النظافة الشخصية، وتُعد هذه المبادرة جزءًا من التزام مصر المستمر بمعالجة الاحتياجات الغذائية والصحية الملحّة للسكان المدنيين في غزة.

في جهدٍ موازٍ، يقوم متطوعو الهلال الأحمر المصري بإنتاج الخبز الطازج يوميًّا في المخبز الآلي للمنظمة، الواقع ضمن مركز الإمدادات الغذائية – المعروف باسم “المطبخ الإنساني” – في الشيخ زويد شمال سيناء. وتشكل هذه العملية جزءًا من مبادرة “وجبة دافئة من مصر إلى غزة”، والتي تهدف إلى توفير التغذية الفورية وسط انعدام الأمن الغذائي الشديد في جميع أنحاء القطاع.

وظلّ معبر رفح الحدودي من الجانب المصري يعمل طوال الأزمة، وتواصل فرق الهلال الأحمر المصري العمل على مدار الساعة عبر محاورها اللوجستية، مما يُسهّل دخول ما يقرب من 35,000 شاحنة مساعدات، تحمل ما يقرب من 500,000 طن من المواد الغذائية والطبية والإغاثية، تمت تعبئتها من خلال جهود أكثر من 35,000 متطوع مخصص.