رفح الآن- وكالات
في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة، تواصل المبادرات الإغاثية دورها في دعم صمود الأسر.
حيث أعلنت مبادرة “سند غزة” عن بدء استقبال طلبات التسجيل في برنامج القسائم الشرائية لعام 2026.
والذي يستهدف مساعدة آلاف العائلات المحتاجة عبر آلية حديثة تضمن العدالة والمرونة في توزيع الدعم.
ويشهد البرنامج اهتمامًا واسعًا من المواطنين، باعتباره فرصة للحصول على دعم غذائي ونقدي.
حيث يساعد الأسر على تلبية احتياجاتها الأساسية بطريقة تحفظ كرامتها وتمنحها حرية اختيار ما يلزمها من الأسواق المحلية.
نظام حديث لدعم الأسر
وتُعد “سند غزة” من المبادرات المحلية التي تعتمد على نظام القسائم الشرائية بدلًا من المساعدات التقليدية.
ما يتيح للمستفيدين اختيار احتياجاتهم بأنفسهم.
كما تعتمد المبادرة على أنظمة رقمية لتنظيم عملية التسجيل والمتابعة، بما يسهم في تسريع وصول الدعم وتقليل الازدحام وتعزيز الشفافية.
أهمية القسائم في تخفيف الأعباء
وتوفر القسائم الشرائية حلًا عمليًا للأسر التي تواجه صعوبة في تأمين احتياجاتها اليومية.
حيث تمنحها مرونة في اختيار السلع الأساسية مثل المواد الغذائية ومستلزمات النظافة والملابس.
إضافة إلى مستلزمات الأطفال. كما تسهم هذه الآلية في تنشيط الأسواق المحلية ودعم التجار، وتقليل الهدر من خلال توجيه الدعم نحو الاحتياجات الفعلية.
الفئات المستفيدة
ويستهدف البرنامج الفئات الأكثر احتياجًا، بما يشمل الأسر التي لا تمتلك مصدر دخل ثابت، والعائلات التي فقدت مصادر رزقها، إضافة إلى النازحين في مراكز الإيواء والخيام. كما تُعطى الأولوية للأرامل والمطلقات والأسر التي تعيل أطفالًا أو كبار سن أو أشخاصًا من ذوي الإعاقة، مع مراعاة عدد أفراد الأسرة وظروفها الاجتماعية والصحية.
رابط تسجيل مبادرة سند غزة اضغط هنا
آلية التسجيل والاختيار
ويمكن للراغبين بالتسجيل تعبئة الطلب عبر الرابط الرسمي للمبادرة، من خلال إدخال البيانات الشخصية والاجتماعية بدقة، وقد يُطلب إرفاق مستندات داعمة. وتخضع الطلبات لدراسة من قبل فرق مختصة للتحقق من صحتها، وقد تشمل العملية زيارات ميدانية أو تواصلًا هاتفيًا.
صرف القسائم والتنبيهات
وبعد قبول الطلب، يتلقى المستفيد رسالة نصية تحتوي على كود خاص يُستخدم في المتاجر المعتمدة لصرف القسائم، مع تحديد مدة زمنية لاستخدامها.
ودعت المبادرة المتقدمين إلى التأكد من صحة البيانات وعدم تكرار التسجيل، والاعتماد فقط على الروابط الرسمية، مع الحفاظ على سرية المعلومات لتجنب أي محاولات احتيال.










































