رفح الآن- وكالات
شهدت أسواق المنطقة الوسطى في قطاع غزة خلال الساعات الماضية وصول كميات جديدة من «بيض المائدة» وبدء طرحها للمواطنين عبر عدد من نقاط البيع والتوزيع المعتمدة، وذلك بسعر 40 شيكل للكرتونة، في خطوة تهدف إلى التخفيف من حدة النقص الذي شهدته الأسواق خلال الفترة الأخيرة نتيجة استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة وتعطل سلاسل الإمداد في القطاع.
ويأتي إدخال كميات البيض بعد مطالبات متواصلة من المواطنين والتجار بضرورة توفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة، خاصة مع ارتفاع أسعار العديد من المواد الغذائية خلال الأشهر الماضية، حيث يشكل البيض أحد أهم المنتجات الغذائية الأساسية التي يعتمد عليها السكان بشكل يومي.
وأكد القائمون على عملية التوزيع أن البيع بدأ بالفعل في عدة مناطق بوسط القطاع، تشمل مخيمات البريج والنصيرات والمغازي والزوايدة ومدينة دير البلح، عبر نقاط بيع وسوبرماركتات معروفة داخل تلك المناطق، بهدف تسهيل وصول المواطنين إلى المنتج ومنع الاحتكار أو التلاعب بالأسعار.
وتوزعت نقاط بيع البيض في مخيم البريج على كل من محمد عزمي وشاح، ومحمد إسماعيل روبي، ومصطفى صلاح الششنية، ومحمد سامي البابا، فيما شملت نقاط التوزيع في الزوايدة مهند حنون وسليمان درويش، أما في مخيم المغازي فتضمنت نقاط البيع إبراهيم النعمة وعبد الكريم حسن النجار.
وفي مدينة دير البلح تم الإعلان عن عدد كبير من نقاط البيع لتغطية مختلف الأحياء، من بينها «سوبرماركت بيت الجملة أبو عريف»، و«سوبرماركت المشهراوي»، و«عبود ماركت» قرب مستشفى الأقصى، إضافة إلى «سوبرماركت صيام المعسكر» و«سوبرماركت تامر البحيصي» وعدد من المحال التجارية الأخرى المنتشرة في المدينة.
كما شملت نقاط التوزيع في مخيم النصيرات عدة مواقع أبرزها «ميني ماركت توكس»، و«سوبرماركت أبو صفية»، و«سوبرماركت الوليد»، و«طيبة ماركت»، إلى جانب عدد من التجار والمحال التجارية في مختلف المخيمات والأحياء.
ويأمل مواطنون في أن تسهم هذه الخطوة في استقرار أسعار البيض داخل الأسواق المحلية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الضغط الاقتصادي والمعيشي الذي يواجهه سكان قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الجهود لإدخال مزيد من السلع والمواد الغذائية الأساسية إلى الأسواق المحلية.
ويؤكد مختصون بالشأن الاقتصادي أن استقرار توفر السلع الأساسية مثل البيض والدقيق والزيوت يساهم بشكل مباشر في الحد من ارتفاع الأسعار وتحسين قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم اليومية، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع منذ أشهر طويلة.










































