رفح الآن- وكالات
أطلقت «جمعية الهلال الأحمر المصري»، صباح اليوم، قافلة المساعدات الإنسانية «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 222، محملة بأكثر من 4 آلاف طن من المساعدات الإغاثية، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من الأزمة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة.
وأوضح الهلال الأحمر المصري، في بيان، أن القافلة تضم نحو 4318 طنًا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، تشمل سلالًا غذائية، وكميات من الدقيق، ومستلزمات طبية، ومواد إغاثية، إلى جانب مواد بترولية مخصصة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل قطاع غزة، بما يسهم في استمرار تقديم الخدمات الأساسية للسكان.
كما تتضمن القافلة احتياجات أساسية أخرى، من بينها الملابس والخيام، بهدف دعم الأسر المتضررة وتوفير مستلزمات الإيواء في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.
ويواصل الهلال الأحمر المصري أداء دوره باعتباره الآلية الوطنية لتنسيق وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث ينتشر على الحدود المصرية منذ اندلاع الأزمة، مع استمرار رفع درجة الاستعداد داخل مراكزه اللوجستية، لتجهيز واستقبال وتنسيق قوافل الإغاثة القادمة من الجهات المحلية والدولية.
وأكدت الجمعية أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا، وأن جهودها مستمرة بالتنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وفق الآليات المعتمدة، رغم التحديات الميدانية التي تؤثر على حركة الإغاثة.
وأشار الهلال الأحمر المصري إلى أن إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي جرى تنسيقها وإرسالها إلى قطاع غزة منذ بداية الأزمة تجاوز مليون طن، وذلك بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع يعملون في مختلف المحافظات والمراكز اللوجستية، في واحدة من أكبر عمليات الإغاثة الإنسانية التي تشهدها المنطقة.
وتأتي هذه القافلة في وقت تتواصل فيه التحذيرات الصادرة عن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من تدهور الأوضاع المعيشية داخل قطاع غزة، مع استمرار الحاجة إلى تدفق المساعدات الغذائية والطبية والوقود لضمان استمرار عمل المستشفيات وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان، وسط دعوات دولية لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام.










































