رفح الآن- وكالات
استقبلت إسبانيا، فجر الثلاثاء الماضي، أول دفعة تضم 20 طفلاً فلسطينياً مريضاً قادمين من قطاع غزة، برفقة 81 فرداً من أفراد عائلاتهم، وذلك ضمن عملية إجلاء إنسانية تهدف إلى توفير الرعاية الطبية لهم في عدد من المستشفيات الإسبانية.
وحطّت طائرة الإخلاء الطبي من طراز A330 التابعة لوحدة الإخلاء الطبي الجوي (UMAER) بالقوات الجوية والفضائية الإسبانية في حوالي الساعة الخامسة صباحاً بقاعدة توريخون الجوية في مدريد، وعلى متنها الأطفال المرضى ومرافقوهم، ليبلغ إجمالي عدد الوافدين 101 شخص.
وأكدت وزارة الدفاع الإسبانية أن العملية نُفذت بالتنسيق مع وزارة الصحة، وهي السادسة من نوعها خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها إسبانيا لعلاج المرضى الفلسطينيين الذين يعانون من أمراض وإصابات مختلفة.
وشارك في تنفيذ المهمة فريق طبي متخصص من وحدة الإخلاء الطبي الجوي، ضم أطباء في العناية المركزة للأطفال وممرضين، إلى جانب طياري الجناح 45 وعناصر من سرب دعم الانتشار الجوي (EADA)، لضمان نقل المرضى وتقديم الرعاية اللازمة لهم طوال الرحلة.
وبحسب وزارة الصحة الإسبانية، فإن الحالات الطبية للأطفال تتوزع بين ستة مصابين بإصابات رضّية، وأربعة يعانون من أمراض الكلى، وخمسة من أمراض العيون، وطفلين مصابين بعيوب خلقية في القلب، إضافة إلى طفل يعاني من التهاب في المريء، وآخر من استسقاء الدماغ، وثالث من اضطراب أيضي.
وسيُوزَّع الأطفال على عدد من المستشفيات المتخصصة في أقاليم أستورياس، وكانتابريا، ونافارا، وإقليم الباسك، وكاتالونيا، وقشتالة-لا مانتشا، وفالنسيا، ومدريد، ومورسيا، فيما سيتولى المعهد الوطني لإدارة الرعاية الصحية (INGESA) تنسيق استقبالهم وتوزيعهم بين المراكز الطبية.
ومن المقرر أن يتلقى الأطفال العلاج في مستشفيات مرجعية، من بينها فال ديبرون في برشلونة، وماركيز دي فالديسيلا في سانتاندير، ولا في في فالنسيا، ومستشفى جامعة تكساغوريتشو في فيتوريا، ومستشفيات غريغوريو مارانيون، وسان كارلوس، ولا باز في مدريد، إضافة إلى مستشفيات سيوداد ريال، وتوليدو، ونافارا، وفيرخين دي لا أريخاكا في مورسيا، ومستشفى جامعة أستورياس المركزي في أوفييدو.
وأشرفت السفارة الإسبانية في الأردن على استكمال جميع الإجراءات الإدارية الخاصة بعملية الإجلاء، بما في ذلك إصدار التأشيرات، فيما تولت فرق منظمة الصحة العالمية نقل الأطفال ومرافقيهم إلى الحدود الأردنية، حيث تلقوا الدعم من منظمة أطباء بلا حدود وفريق تابع لوزارة الصحة الإسبانية قبل نقلهم جواً إلى مدريد.
وكان في استقبال الوفد لدى وصوله إلى قاعدة توريخون الجوية وزيرة الصحة مونيكا غارسيا، ووزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة إلما سايز، في حين شاركت وزارات الدفاع، والخارجية، والاتحاد الأوروبي والتعاون، والداخلية في تنسيق وتنفيذ هذه العملية الإنسانية.










































