الأخضر: متمسكون بتفاهمات المرحلة الثانية وننتظر ردًا من ملادينوف والوسطاء

Donia Meghieb ✅منذ 54 دقيقةآخر تحديث :
الأخضر: متمسكون بتفاهمات المرحلة الثانية وننتظر ردًا من ملادينوف والوسطاء

رفح الآن- وكالات 

أكد مصدر مسؤول في حركة  حماس ، مساء الإثنين، 03 أغسطس 2026، أن الحركة والفصائل الفلسطينية متمسكة بما تم الاتفاق عليه بشأن تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل التزامات جميع الأطراف.

وأوضح المصدر  بحسب ما جاء في بيان مقتضب صدر عن الحركة، أن الحركة تنتظر رداً واضحاً ورسمياً من المبعوث الأممي نيكولاي ميلادينوف والوسطاء، بشأن ما تم التوافق عليه سابقاً، في ظل الجهود المستمرة لاستكمال تنفيذ بنود الاتفاق.

ومساء اليوم، أعلن “مجلس السلام”، أن الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي إلى ما وراء “الخط الأصفر” في قطاع  غزة لن يتم إلا بعد استكمال نزع السلاح، بما يشمل الأسلحة الخفيفة والثقيلة والأنفاق، وذلك في تناقض صارخ مع تفاهمات شرم الشيخ.

وقال المجلس، في بيان صدر عقب اجتماع عقده الممثل السامي،  نيكولاي ملادينوف ، وطاقم المجلس مع رئيس الحكومة الإسرائيلية،  بنيامين نتنياهو ، وفريقه، إن اللقاء تناول عملية نزع السلاح في غزة والانتقال إلى إدارة مدنية.

ووصف المجلس الاجتماع بأنه “بنّاء ومفصل”، وقال إن إسرائيل والمجلس يتشاركان فهمًا مشتركًا للأهداف النهائية للعملية.

ويكشف بيان “مجلس السلام” تناقضًا مع تفاهمات شرم الشيخ؛ إذ كان يفترض أن تتموضع القوات الإسرائيلية أصلًا خلف “الخط الأصفر”، ثم تواصل الانسحاب تدريجيًا بالتزامن مع نزع السلاح.

بينما بات “مجلس السلام” يربط الانسحاب إلى ما وراء الخط نفسه باستكمال العملية بالكامل، متجاهلًا أن الجيش الإسرائيلي لا يزال متمركزًا في مناطق تتجاوزه، في موقف ينسجم مع الموقف الإسرائيلي المعلن ويخالف الخطة الأميركية.

وتسيطر إسرائيل في الوضع الراهن على أكثر من 65% من مساحة قطاع غزة، بعدما وسّع الجيش مواقعه إلى ما بعد “الخط الأصفر” الذي حُدد في اتفاق شرم الشيخ، وكان يفترض أن تُبقي المرحلة الأولى القوات الإسرائيلية خلفه، بما يوازي قرابة 52% من مساحة القطاع.

وكانت القناة الإسرائيلية 12 قد أفادت بأن اجتماعًا “صعبًا” عُقد بين نتنمياهو وملادينوف، الذي طالبه بوقف الهجمات على قطاع غزة والالتزام بالخطة الأميركية. وبحسب مصدر مطلع على التفاصيل، رفض نتنياهو عمليًا المطلبين، مؤكدًا أن إسرائيل لن تنسحب من مواقعها الحالية وستواصل استهداف ما تصفه بـ”التهديدات”.