رفح الآن- وكالات
أعلنت حركة حماس أنها لا تزال تنتظر ردًا رسميًا من نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لقطاع غزة في مجلس السلام، بشأن ما جرى التوافق عليه مع الوسطاء حول خارطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم، في تدوينة عبر منصة «إكس» اليوم الأربعاء، إن الحركة «لازالت في انتظار رد رسمي من ملادينوف على ما تم التوافق عليه معه والوسطاء حول خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية»، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في ظل ما وصفه بـ«المسؤولية العالية» التي أبدتها الحركة في التعامل مع المقترحات المقدمة إليها.
وأضاف نعيم أن الحركة تقدر ما صدر عن الوسطاء بشأن تحميل الجانب الإسرائيلي مسؤولية استمرار الأوضاع الميدانية وتعطيل تنفيذ الاتفاق، محذرًا من استمرار ما وصفه بسياسة المماطلة والتصعيد.
وطالب عضو المكتب السياسي لحماس الوسطاء بمواصلة جهودهم للضغط من أجل وقف العمليات العسكرية في قطاع غزة، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، بما يشمل المواد الغذائية والأدوية والوقود، إلى جانب وقف استهداف المنشآت والمنازل والبنية التحتية، وفق ما ورد في تصريحه.
كما دعا إلى تسريع دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع، لتولي مهامها المتعلقة بالإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن اللجنة لم تتمكن، وفق قوله، من بدء عملها داخل القطاع حتى الآن.
وتأتي تصريحات نعيم في وقت تتركز فيه الجهود على ترتيبات المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل ملفات إدارة قطاع غزة والتعافي وإعادة الإعمار، إلى جانب الترتيبات الأمنية والسياسية المرتبطة بالمرحلة الانتقالية.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في يناير 2026 تعيين نيكولاي ملادينوف ممثلًا ساميًا لقطاع غزة ضمن مجلس السلام، ليتولى دورًا في الربط بين المجلس واللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومتابعة ملفات الحوكمة وإعادة الإعمار والتنسيق بين الجوانب المدنية والأمنية.
وسبق أن أكد ملادينوف أن دور مجلس السلام يتمثل في تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة وضمان قدرتها على أداء مسؤولياتها، بما يشمل الملفات المدنية والإدارية والأمنية، إضافة إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وفي يونيو الماضي، استضافت القاهرة اجتماعًا بين وفد من حركة حماس وملادينوف، تناول المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في إطار الاتصالات الرامية إلى دفع ترتيبات تنفيذ الاتفاق إلى الأمام.
وتشير تصريحات حماس الأخيرة إلى أن الحركة تنتظر موقفًا رسميًا بشأن التفاهمات التي تقول إنها توصلت إليها مع الوسطاء، في وقت تستمر فيه الاتصالات بشأن آليات تنفيذ المرحلة المقبلة، ودور اللجنة الوطنية في إدارة شؤون القطاع.










































