رفح الآن- وكالات
سجل سعر جرام الذهب عيار 21 قيمة 3760 استقرار سعريا تزامنا مع الاسعار العالمية التي استقرت، في التعاملات الآسيوية المبكرة الجمعة، وسط ترقب المستثمرين لبيانات وظائف أميركية بحثا عن مؤشرات حول المسار الذي سيتبعه مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) بشأن أسعار الفائدة هذا العام.
وقال تجار الصاغة، إن هناك ركود فى مبيعات الذهب بيعا وشراءا بسبب انشغال الأسر المصرية بقرب امتحانات نصف العام حيث تلتهم الدورس الخصوصية أكثر من نصف موازنة الأسر المصرية، وفقا لنادي نجيب، سكرتير الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالغرف التجارية الأسبق.
واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 2670.16 دولار للأونصة (الأوقية) وحقق الذهب مكاسب تتجاوز الواحد 1%منذ بداية الأسبوع وحتى الآن.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنحو 0.1 بالمئة إلى 2694.50 دولار، بحسب بيانات رويترز.
ويترقب المستثمرون عن كثب تقريرا مهما للوظائف من المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم.
وحلق الذهب عند أعلى مستوى في نحو أربعة أسابيع في الجلسة السابقة بدعم من الطلب على الملاذ الآمن في وقت يعكف فيه المستثمرون على تقييم مدى تأثير سياسات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على الاقتصاد والتضخم.
ومن المقرر أن يعود ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير، ومن المتوقع أن تؤدي الرسوم الجمركية وسياسات الحماية التي يتبناها إلى تأجيج التضخم.
وعادة ما ينظر للذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبية الاحتفاظ بالسبائك التي لا تدر عوائد.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 30.12 دولار للأونصة، وهبط البلاتين 0.1 بالمئة إلى 957.98 دولار، فيما زاد البلاديوم بنحو واحد بالمئة إلى 934.28 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة إلى تسجيل مكاسب أسبوعية.
واجلت مجموعة جولدمان ساكس التقديرات بتوقعاتها السابقة بوصول سعر الذهب إلى 3000 دولار للأونصة بحلول نهاية العام الحالي التقديرات إلى منتصف عام 2026، معولة على احتمال قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بتخفيضات أقل في أسعار الفائدة.
من المتوقع أن يؤدي التباطؤ في التيسير النقدي (خفض الفائدة) في 2025 إلى تقليل الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، مما دفع المحللين، بمن فيهم لينا توماس ودان ستروفين، إلى توقع وصول الأسعار إلى 2910 دولارات للأونصة بحلول نهاية 2025. كما أن ضعف التدفقات الاستثمارية في هذه الصناديق في ديسمبر، بسبب انحسار حالة عدم اليقين بعد الانتخابات الأميركية، ساهم في وضع سقف أقل لتوقعات أسعار الذهب في بداية العام الجديد.
وكان البنك الأميركي قد توقع في نوفمبر الماضي، عودة أسعار الذهب إلى الارتفاع وتصاعدها لتسجل مستوى تاريخيا عند 3000 دولار للأونصة بحلول نهاية 2025، مضيفا إن أسعار الذهب العالمية سترتفع خلال العام الجديد إلى مستوى قياسي، بفضل عمليات الشراء من جانب البنوك المركزية وخفض الفائدة الأميركية.










































