رفح الآن-وكالات
تمكن فريق من العلماء من بناء نموذج أكثر دقة للبنية الداخلية للأرض، حيث أدت جهودهم إلى التوصل إلى رؤى جديدة تتحدى الافتراضات القائمة حول مكان الصفائح التكتونية القديمة في الأرض، وإمكانية وجود مواد مخفية في وشاح الكرة الأرضية.
ويعتبر وشاح الأرض هو الطبقة السميكة من الصخور التي تقع بين قشرة الكوكب ونواته، ويمتد على عمق حوالي 1800 ميل – 2900 كيلومتر- ويشكل حوالي 84% من إجمالي حجم الأرض.
ويتكون الوشاح في المقام الأول، بحسب موقع earth، من معادن السيليكات الغنية بالحديد والمغنيسيوم، وهو صلب في معظمه، لكنه يتصرف مثل سائل سميك بطيء التدفق على مدى فترات طويلة من الزمن.
وتتسبب الحرارة المنبعثة من نواة الأرض في حدوث تيارات الحمل الحراري في الوشاح، حيث ترتفع المواد الساخنة، ثم تبرد بالقرب من القشرة، ثم تهبط مرة أخرى إلى الأسفل، مما يخلق دورة مستمرة، تلعب دورًا رئيسيًا في تشكيل سطح الكوكب.
وقديمًا كان يعتمد علماء الزلازل على أنواع محددة من موجات الزلزال لمعرفة المزيد عن باطن الأرض، حيث كانوا يعتمدون بشكل كبير على قياس مراحل زلزالية معينة، ولكن الآن بات هناك تقنية مختلفة ترسم صورة أكثر تفصيلًا لباطن الأرض، عبر استخدام طريقة عالية الدقة تسمى عكس الموجة الكاملة.











































