صحيفة: واشنطن لم تعد تشترط إعادة إعمار غزة بنزع السلاح

Donia Meghieb ✅منذ 36 ثانيةآخر تحديث :
صحيفة: واشنطن لم تعد تشترط إعادة إعمار غزة بنزع السلاح

رفح الآن-وكالات 

أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، اليوم الجمعة، 03 يوليو 2026، بأن الإدارة الأمريكية لم تعُد تشترط نزع سلاح حركة  حماس قبل الشروع في إعادة إعمار قطاع  غزة ونشر قوة دولية فيه.

وبحسب التقرير، فإن نزع سلاح حماس كان أحد البنود الرئيسية ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي مهدت لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وصادقت عليها الحكومة الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وشملت المرحلة الأولى إعادة بقية الأسرى الإسرائيليين، أحياء وأمواتا، والإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا و1700 مدني من قطاع غزة، فيما كان نزع سلاح الحركة يمثل المرحلة التالية من الخطة.

وأشار إلى أن مسار الولايات المتحدة وإسرائيل بدأ يتباعد بعد تنفيذ المرحلة الأولى، إذ اتجهت واشنطن، وفق الصحيفة، نحو تبني مقاربة أكثر مرونة تجاه حماس، متأثرة بمواقف قطر وتركيا ومصالحها الإقليمية، بينما بقيت إسرائيل متمسكة بمطلب نزع السلاح، الأمر الذي أدى إلى اتساع الخلاف بين الجانبين بشأن مستقبل القطاع.

ووفقا للتقرير، تسعى الولايات المتحدة حاليا إلى التوصل لاتفاق يقضي بنزع جزئي لسلاح حماس، بحيث يتم التخلص من الأسلحة الثقيلة مع السماح للحركة بالاحتفاظ بالأسلحة الخفيفة، إلا أن المفاوضات ما زالت متعثرة بسبب غياب تعريف متفق عليه لماهية “السلاح الثقيل”.

كما أوضح أن واشنطن قررت الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، رغم عدم تحقيق هدف نزع السلاح، والتي تتضمن البدء بإعادة إعمار تدريجية للمناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية داخل قطاع غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية منها، ونشر قوة دولية تتولى إدارة تلك المناطق، على أن تستكمل عملية إعادة الإعمار خلال عشر سنوات.

في المقابل، كشف موقع “والا” الإخباري عن بدء تزويد القوة الدولية المرتقبة بعتاد عسكري تمهيدًا لتولي المسؤولية الأمنية في أجزاء من قطاع غزة. وذكر الموقع أن القوة تسلمت منذ أمس عشرات المركبات، بينها آليات مصفحة.

وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان”، بأن مصر جددت طرح مبادرة تقضي بإيداع حركة حماس أسلحتها لدى القاهرة كوديعة، بدلًا من نزعها، في إطار الجهود الرامية إلى دفع المفاوضات قدمًا.

ونقلت الهيئة عن مصدر مصري مطلع أن القاهرة تمارس ضغوطًا على حماس لقبول المقترح باعتباره تسوية بديلة لنزع السلاح، بهدف الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.